حين تتكرّر الخلافات نفسها، أو يصبح الحديث متوترًا أو متجنّبًا أو مستحيلًا، أو حين لا يعود أحدكما يشعر بأنه مسموع.
٠٠ · علاج نفسي معرفي سلوكي · عيادة في باريس وعن بُعد
هل تمرّ بفترة من التوتر أو الشك أو التغيير؟
قد تكون الخطوة الأولى نحو العلاج صعبة. من الطبيعي ألا تعرف من أين تبدأ، أو أن تتردّد، أو أن تحتاج فقط إلى مكان تتحدّث فيه عمّا تمرّ به.
أقدّم لك مواكبة منظّمة وإنسانية نبنيها معًا، تعتمد على العلاج المعرفي السلوكي: نفهم طريقة عملك الداخلية، ونخفّف ما يثقل عليك، ونتقدّم نحو تغيير ملموس.
أن تفهم نفسك أكثر، وتستعيد الهدوء والقدرة على التصرّف.
العلاج الفردي موجّه لكل من يمرّ بفترة توتر أو قلق أو شك أو إنهاك أو مراجعة للذات.
يمنحك مساحة سرّية بلا حكم، تتحدّث فيها عمّا تعيشه، وتفهم نفسك بشكل أفضل، وتجد طرقًا عملية للتقدّم.
- التوتر والقلق وكثرة التفكير ونوبات الهلع.
- الخوف من المواقف الاجتماعية، والخوف من القيادة، ومخاوف أخرى محدّدة.
- الاكتئاب والإنهاك النفسي وفقدان الدافع.
- مشاكل النوم، والحساسية الزائدة، وصعوبة التعامل مع المشاعر.
- ضعف تقدير الذات، ونقص الثقة، وصورة صعبة عن نفسك.
- تغيّرات الحياة، والقرارات المهنية، والبدء من جديد، والبحث عن معنى.
- أسئلة الهوية، والهجرة، وتجربة الأقليات، والعيش بين منظومات قيم مختلفة.
اكتب لي، ونجد معًا موعدًا أول.
لا تحتاج أن تعرف بالضبط ما تريد العمل عليه قبل أن تكتب. بضعة أسطر تكفي لبدء الحديث والاتفاق على جلسة أولى.
أجيب خلال يومي عمل مع المواعيد المتاحة في العيادة وعن بُعد. وإذا كنت تحتاج نوعًا آخر من المواكبة، أدلّك على زميل يمكنه مساعدتك.
مروان زبيدي
معالج نفسي — العلاج المعرفي السلوكي
واتساب أو رسالة نصية
+33 7 66 36 87 73
لا أستطيع دائمًا الرد فورًا. البريد الإلكتروني أو رسالة واتساب أو رسالة نصية أسهل طريقة لترك طلبك.
اذكر ما يدفعك للتواصل، وأوقات توفّرك، وهل تفضّل العيادة أو عن بُعد. بضعة أسطر تكفي — الرسالة فقط لبدء الحديث.
التواصل لا يُلزمك بشيء. هو فقط طريقة لتوضيح ما تحتاج إليه، وطرح أسئلتك، ومعرفة إن كانت هذه المواكبة تناسبك. ثم تبقى حرًّا في أن تبدأ أو لا.
هذه العيادة ليست خدمة طوارئ. إذا كنت في أزمة حادّة أو خطر فوري، اتصل بخدمات الطوارئ أو اتّجه إلى أقرب قسم استعجالي.
علاج معرفي سلوكي منظّم، دون اختزال الشخص في أعراضه.
أنا معالج نفسي متخصّص في العلاج المعرفي السلوكي. عملي منظّم وإنساني، ونبنيه معًا.
الهدف أن تفهم ما تمرّ به، وأن ترى ما يُبقي الصعوبة قائمة، وأن تُحقّق تغييرًا ملموسًا يناسب وتيرتك ووضعك.
التكوين وطريقة العمل
تكوّنت في العلاج النفسي المعرفي السلوكي في معهد EFPP في إكس أن بروفانس، في مسار يجمع النظري والتطبيقي، مع تدريب في قسم الطب النفسي بمستشفى سانت مارغريت في مرسيليا.
استفدت في تكويني بشكل خاص من تدريس رودولف أوبنهايمر وإيريك مالبوس وإيمان الجلولي، ومن عملهم العيادي.
أعمل بالمقاربات المعرفية والسلوكية والعاطفية، وأستعين أيضًا بأدوات من علاج القبول والالتزام (ACT)، وبالتعرّض التدريجي حين تأخذ بعض المخاوف أو التجنّب مساحة كبيرة من الحياة اليومية.
ما يهمّني في عملي
أُعطي اهتمامًا خاصًا لقصة كل شخص، وللأبعاد الثقافية والاجتماعية والهوياتية حين تكون مهمّة له.
أواكب كثيرًا أشخاصًا يتعاملون مع تجربة الأقليات، والهجرة، وتقبّل الذات، والعيش بين منظومات قيم مختلفة، والمسارات الإبداعية أو غير المعتادة، وتغيير المسار المهني، وصورة الذات، والبحث عن معنى.
وقت لكما معًا، في مساحة محايدة ومنظّمة.
علاج العلاقات موجّه للشريكين اللذين يمرّان بفترة توتر أو تباعد أو خلاف أو عدم يقين.
يساعدكما على رؤية ما يحدث فعلًا بينكما، وتسمية الصعوبات، وإيجاد طرق جديدة للحديث مع بعضكما.
حين تمرّ العلاقة بأزمة، أو تهتزّ الثقة، أو لا تعود احتياجاتكما أو قيمكما أو وتيرتكما متوافقة.
ملاحظة الأنماط التي تتكرّر، وتوضيح سوء الفهم، وإعادة بناء حوار أوضح وأكثر احترامًا.
الهدف ليس معرفة المخطئ ولا الانتصار لأحد، بل النظر في طريقة عمل علاقتكما ككل.
الجلسة الأولى لفهم وضعكما وما تطلبانه والصعوبات الأساسية. ثم نتفق معًا على ما نعمل عليه وعلى وتيرة الجلسات.
كيف تجري الجلسات، بوضوح.
الجلسات بموعد مسبق، في العيادة في الدائرة العشرين بباريس أو عبر مكالمة فيديو — بالمسار نفسه والمدّة نفسها.
قبل الجلسة الأولى
لا شيء تحتاج لتحضيره. إن أردت، يمكنك تدوين ما يدفعك للمجيء وما ترغب في تغييره — ويمكننا أيضًا أن نبدأ من الصفر.
إذا كانت الجلسة عن بُعد، اختر مكانًا هادئًا، واترك لنفسك بضع دقائق بعدها ليهدأ ما تحدّثنا عنه.
السرّية
كل ما يُقال في الجلسة يبقى سرّيًا تمامًا. الجلسة مكان تتحدّث فيه عمّا تمرّ به، وتجد الإنصات والدعم والمساعدة، دون أي حكم.