علاج نوبات الهلع بالعلاج المعرفي السلوكي

كثيرًا ما تأتي نوبة الهلع فجأة: قلب يخفق بسرعة، ضيق في التنفّس، دوار، وإحساس بفقدان السيطرة. وحتى بعد أن تمرّ، تترك خوفًا عنيدًا: أن تتكرّر.

هذا الخوف من النوبة القادمة يدفع كثيرين إلى تجنّب بعض الأماكن أو المواقف. والعلاج المعرفي السلوكي من أكثر المقاربات دراسةً لهذا النوع من الصعوبات.

ما نلاحظه كثيرًا

  • أحاسيس جسدية قوية ومفاجئة: خفقان، ضيق في الصدر، ارتجاف، تعرّق.
  • الخوف من الإغماء أو من فقدان العقل أو من الموت أثناء النوبة.
  • مراقبة مستمرة لأحاسيس الجسد.
  • تجنّب وسائل النقل، أو الزحام، أو الأماكن المغلقة، أو الابتعاد عن البيت.
  • الحاجة إلى مرافق، أو إلى «مخرج» قريب دائمًا.

ما يقدّمه العلاج المعرفي السلوكي

نبدأ بفهم آلية الهلع: كيف يمكن لإحساس جسدي عادي أن يُفهم على أنه خطر، فيطلق دوامة النوبة.

ثم يقوم العمل على تغيير علاقتك بهذه الأحاسيس، والتخفيف من تصرّفات الحماية التي تُبقي الخوف قائمًا، والعودة تدريجيًا إلى الأماكن والمواقف التي تتجنّبها.

وأثناء النوبة؟

هناك إرشادات بسيطة تساعدك على تجاوز النوبة دون أن تزيدها. هي جزء من العمل، لكن الهدف الحقيقي أن تتوقّف عن الخوف منها. وإذا شعرت بألم غير معتاد أو بتوعّك لا تعرفه، استشر طبيبًا أولًا.